ابراهيم المؤيد بالله
1371
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
وأجل مشايخه بالقراءة والسماع شيخ الإسلام أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، وعالم الحنفية الكمال بن الهمام ، وشيخ الإسلام علم الدين وشيخ الإسلام « 1 » سراج الدين البلقيني ، هؤلاء أجل مشايخ زكريا ، ثم شيخنا عبد الحق السنباطي ، ثم شيخ مشايخنا بالإجازة الخاصة ، وشيخنا بالإجازة العامة لأنه أجاز لمن أدرك حياته وإني ولدت قبل موته بثلاث سنين فكنت ممن شملته إجازته ، وقرأ في الفقه على جماعة كالناصر اللقاني « 2 » ، والشنشوري ، وابن الطحان ، والشهاب البطوي « 3 » ، والسيد الحطابي ، والشمس المهالي ، والدلجي « 4 » ، وابن الصائغ ، والعبادي ، وغيره حتى أجازوه في آخر سنة تسع وعشرين وتسعمائة بالإفتاء والتدريس والتأليف من غير سؤال منه ، ثم حج سنة ثلاث وثلاثين ، ثم عاد إلى مصر ، ثم حج سنة سبع وجاور سنة ثمان ، ثم سافر إلى مصر ، ثم رجع مكة ونوى الاستيطان ، ثم ألّف المؤلفات في الحديث وغيره ، وكان لا يرى خاليا إلا يكتب في تأليف أو فتيا أو تدريس أو يطالع في آخر أمره ، ثم ابتدأه المرض في رجب وتوفي ضحوة الاثنين الثالث والعشرين من رجب سنة 974 ه ، ودفن في المعلاة بالقرب من مصلب « 5 » ابن الزبير ، وله سند عالي ، وهو أن شيخه ابن أبي الحمائل اجتمع بجني تابعي من أصحاب بعض الجن الذي اجتمعوا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأقرأهم بعض
--> ( 1 ) في ( ج ) : علم الدين بن شيخ الإسلام . ( 2 ) في شذرات الذهب الشمس اللقاني ، وفي فهرس الفهارس هنالك ناصر الدين اللقاني وشمس الدين اللقاني أخوان ، أمّا الشنشوري فهو بهاء الدين محمد العجمي المصري . انظر فهرس الفهارس ص ( 93 ، 216 ، 410 ، 1020 ) . ( 3 ) في شذرات الذهب ( 4 / 37 ) والشهاب الرملي والطبلاوي وشهاب ابن النجار الحنبلي وشهاب ابن الصائغ ، وفي فهرس الفهارس شمس الدين الدلجي ص ( 620 ، 668 ، 889 ) . ( 4 ) في شذرات الذهب : والشمس المشهدي والشمس السمهودي . ( 5 ) في ( ج ) : معب .